close
تبلیغات در اینترنت
حجه الابلاغ
مطالب محبوب

کتابخانه رایگان

مترجم سایت

برگزاری جشنواره های وبلاگ نویسی

جشنواره

-------------------------------------------------------------------------------

جشنواره

-------------------------------------------------------------------------------

شهدای نیجریه


سایت اسکینک دات آی آر

آخرین ارسال های انجمن

عنوان پاسخ بازدید توسط
0 42 h_sarhadi
0 20 h_sarhadi
0 22 h_sarhadi
0 11 h_sarhadi
0 12 h_sarhadi
0 19 h_sarhadi
0 14 h_sarhadi
0 16 h_sarhadi
0 16 h_sarhadi
0 24 h_sarhadi
0 54 h_sarhadi
0 17 h_sarhadi

طولانی ترین متن صحیح السند از خطبه غدیر در منابع مخالفان

طولانی ترین متن صحیح السند از خطبه غدیر در منابع مخالفان

سؤال :

طولانی­ترین متنی که از سخنان پیامبر در روز غدیر خم با سند صحیح در منابع اهل تسنن ذکر شده، در کدام منبع آمده و متن آن حاوی چه موضوعاتی است؟

پاسخ کوتاه :

سخنان پیامبر در روز غدیر در منابع متعددی انعکاس یافته است. با مطالعه منابع موجود، طولانی ترین متنی که از این سخنرانی با سند صحیح در  منابع مخالفان ذکر شده است، مربوط به روایتِ «حذیفة بن أسید الغفاری» است که ابوالقاسم طبرانی آن را در «المعجم الکبیر» ضبط کرده است. متن آن حاوی موضوعات متعددی از جمله اشاره به نزدیک بودنِ وفات پیامبر، و اقرار گرفتن از اصحاب در خصوص اصول عقیدتی و آیه­ی شریفه­ی «النبی اولی بالمؤمنین من انفسهم» و بیان حدیث غدیر و حدیث ثقلین است.

پاسخ تفصیلی :

 از میان اندیشمندان اهل تسنن، طولانی ترین متن از سخنان پیامبر در روز غدیر را «احمد بن محمد الطبری» در کتابِ «مناقب علی بن ابیطالب» ذکر کرده است. این کتاب در سالِ 411 هجری قمری در قاهره نسخه برداری شده[1]، و یک نسخه­ از آن در کتابخانه­ی سید بن طاووس موجود بوده است. متأسفانه اصلِ این کتاب هم­اینک موجود نیست. سید بن طاووس در کتابِ «کشف الیقین» خطبه­ پیامبر در روز غدیر را با سندِ متصل ذکر کرده است. این متن، آن گونه که در این کتاب ضبط شده است، 3500 واژه دارد.

پس از متنِ مذکور، طولانی ترین متن از سخنان پیامبر را محمد بن جریر بن یزید الطبری متوفای 310 هجری قمری در کتاب «الولایة» یا همان کتابِ «الرد علی الحُرقوصیّة» ضبط کرده است. این کتاب نیز هم­اینک موجود نیست. اما مرحومِ نباطی عاملی در «الصراط المستقیم» به نقل از این کتاب سخنان پیامبر را در روز غدیر خم نقل کرده است. مقایسه این متن با متنِ مذکور در «الیقین» نشان می­دهد که روایتِ موجود در کتابِ «الولایة» تنها ناظر به فرازهایی محدود از سخنان پیامبر در آن روز است. این متن مشتمل بر هفتصد واژه است که فاقد عبارتِ «من کنت مولاه فهذا علی مولاه» است.

ابن المغازلی شافعی متوفای 483 هجری قمری در کتاب «مناقب علی بن ابیطالب» سخنانِ پیامبر را در روز غدیر خم با سندِ متصل از همسر زید بن أرقم نقل کرده است. متنِ این روایت بدین شرح است:

«قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى عَلِيُّ بْنُ أَبِي عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَلَّافِ الْبَزَّازِ إِذْناً قَالَ أَخْبَرَنِي عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ حَبِيبٍ الْبَزَّازُ قَالَ أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ حَدَّثَنِي أَبُو حَاتِمٍ مُغِيرَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُهَلَّبِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنِي نُوحُ بْنُ قَيْسٍ الحُدَّانِيُّ حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ صَالِحٍ عَنِ امْرَأَةِ زَيْدِ بْنِ‏ أَرْقَمَ‏ قَالَت: أَقْبَلَ نَبِيُّ اللَّهِ ص مِنْ مَكَّةَ فِي حِجَّةِ الْوَدَاعِ حَتَّى نَزَلَ بِغَدِيرِ الْجُحْفَةِ بَيْنَ مَكَّةَ وَ الْمَدِينَةِ فَأَمَرَ بِالدَّوْحَاتِ‏ فَقُمَ‏ مَا تَحْتَهُنَّ مِنْ شَوْكٍ ثُمَّ نَادَى الصَّلَاةَ جَامِعَةً فَخَرَجْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فِي يَوْمٍ شَدِيدِ الْحَرِّ وَ أَنَّ مِنَّا لَمَنْ يَضَعُ رِدَاءَهُ عَلَى رَأْسِهِ وَ بَعْضَهُ تَحْتَ قَدَمَيْهِ مِنْ شِدَّةِ الْحَرِّ حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَصَلَّى بِنَا الظُّهْرَ ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَيْنَا فَقَالَ

الْحَمْدُ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَ نَسْتَعِينُهُ وَ نُؤْمِنُ بِهِ وَ نَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ وَ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَ مِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا الَّذِي لَا هَادِيَ لِمَنْ أَضَلَّ وَ لَا مُضِلَّ لِمَنْ هَدَى وَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ أَمَّا بَعْدُ أَيُّهَا النَّاسُ فَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِنَبِيٍّ مِنَ‏ الْعُمُرِ إِلَّا نِصْفُ مَا عُمِّرَ مَنْ قَبْلَهُ وَ إِنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ لَبِثَ فِي قَوْمِهِ أَرْبَعِينَ سَنَةً وَ إِنِّي قَدْ أَسْرَعْتُ فِي الْعِشْرِينَ أَلَا وَ إِنِّي يُوشِكُ أَنْ أُفَارِقَكُمْ أَلَا وَ إِنِّي مَسْئُولٌ وَ أَنْتُمْ مَسْئُولُونَ فَهَلْ بَلَّغْتُكُمْ فَمَا ذَا أَنْتُمْ قَائِلُونَ فَقَامَ مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ مِنْ الْقَوْمِ مُجِيبٌ يَقُولُونَ نَشْهَدُ أَنَّكَ عَبْدُ اللَّهِ وَ رَسُولُهُ فَقَدْ بَلَّغْتُ رِسَالَتَهُ وَ جَاهَدْتُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ صَدَعْتُ بِأَمْرِهِ وَ عَبَدْتُهُ حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ فَجَزَاكَ اللَّهُ عَنَّا خَيْرَ مَا جَزَى نَبِيّاً فَقَالَ أَ لَسْتُمْ تَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ أَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَ النَّارَ حَقٌّ وَ تُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ قَالُوا بَلَى قَالَ فَإِنِّي أَشْهَدُ أَنْ قَدْ صَدَقْتُكُمْ وَ صَدَقْتُمُونِي أَلَا وَ إِنِّي فَرَطُكُمْ وَ إِنَّكُمْ تَبَعِي تُوشِكُونَ أَنْ تَرُدُّوا عَلَيَّ الْحَوْضَ فَأَسْأَلُكُمْ حِينَ تَلْقَوْنَنِي عَنْ ثَقَلِي كَيْفَ خَلَفْتُمُونِي فِيهِمَا قَالَ فَأُعِيلَ‏ عَلَيْنَا مَا نَدْرِي مَا الثَّقَلَانِ حَتَّى قَامَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ فَقَالَ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الثَّقَلَانِ قَالَ الْأَكْبَرُ مِنْهُمَا كِتَابُ اللَّهِ سَبَبُ طَرَفٍ‏ بِيَدِ اللَّهِ وَ طَرَفٍ بِأَيْدِيكُمْ فَتَمَسَّكُوا بِهِ وَ لَا تَوَلَّوْا وَ لَا تَضِلُّوا وَ الْأَصْغَرُ مِنْهُمَا عِتْرَتِي مَنِ اسْتَقْبَلَ قِبْلَتِي وَ أَجَابَ دَعْوَتِي فَلَا تَقْتُلُوهُمْ وَ لَا تَعْمِدُوهُمْ وَ لَا تُقَصِّرُوا عَنْهُمْ وَ لَا تَقْهَرُوهُمْ فَإِنِّي قَدْ سَأَلْتُ لَهُمَا اللَّطِيفَ الْخَبِيرَ فَأَعْطَانِي نَاصِرُهُمَا لِي نَاصِرٌ وَ خَاذِلُهُمَا لِي خَاذِلٌ وَ وَلِيُّهُمَا لِي وَلِيٌّ وَ عَدُوُّهُمَا لِي‏ عَدُوٌّ أَلَا فَإِنَّهَا لَمْ تَهْلِكْ أُمَّةٌ قَبْلَكُمْ حَتَّى تَتَدَيَّنَ بِأَهْوَائِهَا وَ تَظَاهَرَ عَلَى نُبُوَّتِهَا وَ تَقْتُلَ مَنْ قَامَ بِالْقِسْطِ مِنْهَا ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع فَرَفَعَهَا وَ قَالَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ وَ مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَهَذَا وَلِيُّهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ قَالَهَا ثَلَاثاً آخِرَ الْخُطْبَة.»[2]

همانطور که ملاحظه می­شود، بدنه­ی اصلیِ سخنان پیامبر در این روایت، بیش از سیصد واژه دارد. از آن­جایی که صحتِ سندِ این روایت قابل اثبات نیست، در نتیجه نمی­توان این متن را به عنوانِ طولانی­ترین متنِ صحیح السندِ سخنان پیامبر در روز غدیر در منابع مخالفان بر شمرد.

ابو القاسم طبرانی در معجم الکبیر، از طریقِ حذیفة بن أسید الغفاری، متنِ سخنان پیامبر گرامی اسلام را با سند صحیح و در قالب چهار حدیث متوالی ضبط کرده است. بدنه­ی اصلی سخنان پیامبر در این روایت حدودِ 250 واژه دارد. ابتدا سند و متن این خطبه ارائه می­گردد و سپس صحتِ سند آن مورد بررسی قرار می­گیرد.

 

2980- حَدَّثَنَا وَزَكَرِيَّا بن يَحْيَى السَّاجيُّ ، مُحَمَّدُ بن عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ قَالا : حَدَّثَنَا نَصْرُ بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْوَشَّاءُ ، وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن الْقَاسِمِ بن مُسَاوِرٍ الْجَوْهَرِيُّ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بن سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ ، قَالا : حَدَّثَنَا زَيْدُ بن الْحَسَنِ الأَنْمَاطِيُّ ، حَدَّثَنَا مَعْرُوفُ بن خَرَّبُوذَ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، عَنْ حُذَيْفَةَ بن أَسيدٍ الْغِفَارِيِّ ، قَالَ : لَمَّا صَدَرَ صَدَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ حَجَّةِ الْوَدَاعِ نَهَى أَصْحَابَهُ عَنْ شَجَرَاتٍ بِالْبَطْحَاءِ مُتَقَارِبَاتٍ أَنْ يَنْزِلُوا تَحْتَهُنَّ ، ثُمَّ بَعَثَ إِلَيْهِنَّ فَقُمَّ مَا تَحْتَهُنَّ مِنَ الشَّوْكِ ، وَعَمَدَ إِلَيْهِنَّ فَصَلَّى تَحْتَهُنَّ ، ثُمَّ قَامَ فَقَالَ :

«يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي قَدْ نَبَّأَنِيَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ أَنَّهُ لَمْ يُعَمَّرْ نَبِيٌّ إِلا نِصْفَ عُمْرِ الَّذِي يَلِيهِ مِنْ قَبْلِهِ ، وَإِنِّي لأَظُنُّ أَنِّي يُوشِكُ أَنْ أُدْعَى فَأُجِيبَ ، وَإِنِّي مَسْئُولٌ ، وَإِنَّكُمْ مَسْئُولونَ ، فَمَاذَا أَنْتُمْ قَائِلُونَ ؟» قَالُوا : نَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ وَجَاهَدْتَ وَنَصَحْتَ ، فَجَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا.

2981- فَقَالَ: «أَلَيْسَ تَشْهَدُونَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ ، وَ أَنَّ جَنَّتَهُ حَقٌّ وَ نَارَهُ حَقٌّ، وَأَنَّ الْمَوْتَ حَقٌّ، وَ أَنَّ الْبَعْثَ بَعْدَ الْمَوْتِ حَقٌّ ، وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيهَا ، وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ ؟» قَالُوا: بَلَى، نَشْهَدُ بِذَلِكَ، قَالَ: «اللَّهُمَّ اشْهَدْ».

2982- ثُمَّ قَالَ : «أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ اللَّهَ مَوْلايَ ، وَأَنَا مَوْلَى الْمُؤْمِنِينَ ، وَأَنَا أَوْلَى بِهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ، فَمَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَهَذَا مَوْلاهُ ، يَعْنِي عَلِيًّا ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ ».

2983- ثُمَّ قَالَ : «يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي فَرَطُكُمْ ، وَإِنَّكُمْ وارِدُونَ عَلَيَّ الْحَوْضَ ، حَوْضٌ أَعْرَضُ مَا بَيْنَ بُصْرَى وَصَنْعَاءَ ، فِيهِ عَدَدُ النُّجُومِ قِدْحَانٌ مِنْ فِضَّةٍ ، وَإِنِّي سَائِلُكُمْ حِينَ تَرِدُونَ عَلَيَّ عَنِ الثَّقَلَيْنِ ، فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِي فِيهِمَا ، الثَّقَلُ الأَكْبَرُ كِتَابُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، سَبَبٌ طَرَفُهُ بِيَدِ اللَّهِ ، وَطَرَفُهُ بِأَيْدِيكُمْ، فَاسْتَمْسِكُوا بِهِ لا تَضِلُّوا وَلا تَبَدَّلُوا ، وَعِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي ، فَإِنَّهُ نَبَّأَنِيَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ أَنَّهُمَا لَنْ يَنْقَضِيَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ».[3]

بررسی رجال این سندِ

لازم است تا سند ارائه شده توسط طبرانی به طور دقیق مورد بررسی قرار گرفته و صحت آن  طبق مبانی رجالی اهل تسنن ثابت گردد.

زكريا بن يحيى الساجى البصرى (متوفی 307 هـ .ق):

زكريا بن يحيى بن داود الحافظ أبو يحيى الساجي البصري: أحد الأثبات ما علمت فيه جرحاً أصلاً ... و ذکره ابن أبي حاتم فقال: كان ثقة يعرف الحديث و الفقه و له مؤلفات حسان في الرجال و اختلاف العلماء و أحكام القرآن ... و قال مسلمة بن القاسم: بصري ثقة ...[4]

 

نَصرُ بنُ عبدِ الرحمنِ بن بَكّار النّاجىّ الكوفى الوَشّاء (متوفی 248 هـ  . ق)

روی عنه: الترمذي و  ابن ماجه

رتبته عند ابن حجر :  ثقة[5]   

رتبته عند الذهبي :  ثقة

و قال المزّی فی التهذیب: ما رأينا إلا جمالا و حسن خلق و قال النسائى : ثقة .... و ذكره ابن حبان فى كتاب «الثقات».

سعيد بن سُلَيمان الضَّبِّىّ، أبو عُثمان الواسِطىّ (125- 225 هـ .ق)

روی عنه: البخاري و مسلم و أبو داود و الترمذي و النسائي و ابن ماجه

رتبته عند ابن حجر :  ثقة حافظ

زَيد بن الحَسن القُرَشى، أبو الحسين الكوفى الأنماطىّ

روی عنه: الترمذی

و  ذكره ابن حِبّان فى كتابِ «الثقات»

المعروف بن خَرّبوذ المكّى

روی عنه البخاري و مسلم و أبو داود و ابن ماجه

و قال المزى فی التهذیب:  ... قال أبو حاتم : يكتب حديثه ... و ذكره ابن حبان فى كتاب «الثقات».

 توجه شود که ابوالطُفَیل و حُذَیفة بن أَسید، در منطق اهل تسنن به صرف صحابی بودن، عادل و موثق­اند. در نتیجه د این روایت را باید طولانی ترین متنِ صحیح السندِ سخنان پیامبر در روز غدیر خم دانست.

علاوه بر توضیحاتی در خصوص صحت سند این روایت ذکر شد، دو تن از اندیشمندان اهل تسنن به صحت این سند تصریح نموده­اند. ابن حجر هیثمی در الصواعق المحرقه، پیش از نقل خطبه­ی غدیر می­نویسد: «الطبراني و غيره بسند صحيح أنه صلى الله عليه وسلم خطب بغدير خم تحت شجرات فقال: أيها الناس إنه قد نبأني اللطيف الخبير...»[6] هم­چنین مؤلف سمط النجوم العوالی چنین می­نویسد: «حثه صلى الله عليه وسلم في هذه الخطبة على أهل بيته عموماً، وعلى علي خصوصاً. ويرشد إليه أيضاً ما ابتدأ به صلى الله عليه وسلم هذا الحديث، و لفظه عند الطبراني، بسند صحيح : أنه صلى الله عليه وسلم خطب بغدير خم، ثامن عشر ذي الحجة، مرجعه من حجة الوداع، تحت شجرات بُرِّح له ما تحتها بعد صلاة الظهر، فقال: «أيها الناس، إنه قد نبأنی اللطيفُ الخبير» ...»[7]

پس از بررسی سند این روایت، لازم است در خصوص مطالبِ ذکر شده در متن نیز نکاتی ارائه گردد:

خبر دادن پیامبر از نزدیک بودن زمانِ وفات خود

پرسش پیامبر از اصحاب خود در خصوص گواهی آنان نزد خداوند در خصوص مسئولیتِ پیامبر

پاسخِ اصحاب مبنی بر «نشهد انک قد بلغت و جاهدت و نصحت»

شهادت گرفتن از صحابه در خصوص مهم­ترین اصول عقیدتی اسلام مانند توحید و معاد و نبوت.

اشاره به آیه­ی «النبی اولی بالمؤمنین من انفسهم» و اقرار گرفتن این مطلب از صحابه

حدیث شریف غدیر و دعا برای حضرت امیر المؤمنین

اشاره به وارد شدن اصحاب بر پیامبر در حوض در آخرت و تأکید بر این نکته که از شما اصحاب در خصوصِ دو ثقلِ به یادگار گذاشته­ام سؤال می­کنم.

حدیث شریف ثقلین و تأکید بر این نکته که آن دو هرگز از هم جدا نمی­شوند.

کارشناس پاسخ­گو: محمد علی موحدی

 

[1] . «...نذكر منه ما يختص بتسمية مولانا علي ع بأمير المؤمنين أول أسانيد هذا الكتاب حدثنا أحمد بن محمد الطبري المعروف بالخليلي و قال في آخره و كان الفراغ من نسخه في ربيع الآخر سنة إحدى عشرة و أربعمائة بالقاهرة...» (الیقین، للسید بن طاووس، ص 316.)

[2] . المناقب لإبن المغازلی، ج1 ص 44.

[3] . المعجم الکبیر للطبرانی ج3 ص 180

[4] . لسان المیزان لإبن حجر العَسقَلانیّ، ج1، ص 408

[5] . نصر بن عبد الرحمن بن بكار الناجي الكوفي الوشاء: ثقة. (تقریب التهذیب لإبن حجر العسقلانی،  ج2، ص 243)

[6] . الصواعق المحرقه، ج1، ص 109

[7] . سمط النجوم، للعصامی، ج1، ص 402

 

 

منبع : بنیاد امامت

پیشنهادهای ما برای بازدید

نظرات

نام
ایمیل (منتشر نمی‌شود) (لازم)
وبسایت
:) :( ;) :D ;)) :X :? :P :* =(( :O @};- :B /:) :S
نظر خصوصی
مشخصات شما ذخیره شود ؟ [حذف مشخصات] [شکلک ها]
کد امنیتی
بالا